السماء أظلمت 18 شهراً والملايين ماتوا جوعاً: حكاية السنة التي شطبت الشمس من الوجود!

من أيسلندا إلى القسطنطينية والصين.. كيف حول انفجار بركاني غامض عام 536 ميلادية إلى كابوس مناخي أباد الحضارات؟
Arabic

السماء أظلمت 18 شهراً والملايين ماتوا جوعاً: حكاية السنة التي شطبت الشمس من الوجود! · Avonetics

▶ Watch this episode
Closes with the original song “الميدان يحكم”. · Watch on YouTube ↗
SponsoredAs an Amazon Associate, Avonetics earns from qualifying purchases. LISEN Cell Phone Stand Phone Holder Ergonomic & Adjustable Design: Fight "text neck" and improve your posture. Designed for comfort, it offers an adjustable height (7.1in-8.5in) (1.4in adjustable range) and angle (5°… See it →

تخيل أن تستيقظ في الصباح لتجد أن الشمس قد فقدت بريقها، وتحولت إلى قرص باهت يشبه القمر تماماً. لا توجد ظلال في الظهيرة، والحرارة تتساقط تدريجياً، والمحاصيل تذبل في الحقول.. هذا ليس سيناريو لفيلم سينمائي عن نهاية العالم، بل واقع عاشه أجدادنا بالفعل في عام 536 ميلادية!

يصنف المؤرخون وعلماء المناخ هذا العام تحديداً بأنه أتعس وأقسى عام مر على الكوكب. بدأت المأساة بسحابة سوداء غامضة زحفت فوق أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء من آسيا، واستمرت تحجب نور الشمس ودفئها لمدة 18 شهراً متواصلة دون انقطاع.

Read nextالذهب القاتل: كيف حول الملوك في القرون الوسطى التفاخر إلى عقوبة إعدام؟

كتب المؤرخ البيزنطي بروكوبيوس في مدوناته المذعورة أن "الشمس ظلت تشرق بلا شعاع، وكان النهار يشبه الغسق الدائم". وفي إيطاليا، أعرب المسؤول الروماني كاسيودوروس عن ذهوله من صيف بلا دفء وزراعة بلا حصاد.

قال أحد المهتمين بالتاريخ معلقاً على هذه الظاهرة: "من المرعب أن تتخيل عيش سنة كاملة دون أن ترى ظلك في الظهيرة، وكأن العالم أجمع محبوس داخل غرفة مظلمة". وأضاف آخر: "ما حدث في عام 536 م يثبت أن الحضارة البشرية مهما بلغت قوتها تبقى تحت رحمة كوكب الأرض".

SponsoredAs an Amazon Associate, Avonetics earns from qualifying purchases. 8BitDo Ultimate Charging Dock for Xbox Officially licensed & Designed for XBOX - Compatible with XBOX Series X|S and XBOX One wireless controllers.. Designed to pair with Gears of War: E-Day Limited Edition XBOX Control… See it →

ولعقود طويلة، ظل السبب خلف هذا الضباب الأسود لغزاً محيراً، حتى نجح فريق من علماء الجليد بجامعة هارفارد في العثور على الإجابة. أظهرت تحليلات العينات الجليدية المأخوذة من جبال الألب أن بركاناً عملاقاً في أيسلندا انفجر بشكل حاد في بداية ذلك العام، ملقياً بملايين الأطنان من الكبريت والرماد في الغلاف الجوي.

ولم تتوقف الكارثة عند البرد والمجاعة؛ إذ ضعفت أجساد البشر ونفد الطعام، مما هيأ البيئة لانتشار طاعون جُستنيان القاتل عام 541 م، والذي حصد أرواح نصف سكان الإمبراطورية البيزنطية تقريباً.

كيف استطاع من نجى من أجدادنا التكيف مع هذه المأساة؟ وما هي التفاصيل المرعبة التي كشفها العلماء مؤخراً حول هذا العام الأسود؟ هذا ما يتعمق فيه صُنّاع البودكاست في هذه الحلقة من "حكايات الزمان".

SponsoredAs an Amazon Associate, Avonetics earns from qualifying purchases. Hanes Men's Tank Undershirt Pack Hanes Men See it →
0:00
0:00
Link copied ✓