«لقمتين وخلاص»: يدفع ثمن كل عشاء وهي ترمي الطبق كاملاً... والجمهور منقسم بعنف

شاب مقتصد يكشف السر الصغير الذي يسمم علاقته: حبيبة تطلب الخروج إلى المطاعم بنفسها ثم تتخلى عن طبقها بعد لقمتين وترفض كل الحلول المطروحة.
Arabic

«لقمتين وخلاص»: يدفع ثمن كل عشاء وهي ترمي الطبق كاملاً... والجمهور منقسم بعنف · Avonetics

🎧 Listen to this episode
Plays on Spotify · Open on Spotify ↗
Sponsored
Volicci custom graphic tees, hoodies & die-cut stickers, a fresh original design every day. Learn more →

في زمن تُفضح فيه الأسرار الكبيرة، تأتي قصة تثبت أن أصغر التفاصيل قد تهز أقوى العلاقات: طبق طعام لا يكتمل أبداً.

شاب في الثامنة والعشرين يروي أنه يواعد حبيبته ذات الخمسة والعشرين عاماً منذ خمسة أشهر، وأن علاقتهما جميلة في كل شيء... إلا على طاولة المطعم.

Read nextالكنوز في أوانٍ خزفية: كيف ينير إيمان الشباب ورحلة بنيامين طريق العزاء

في كل مرة يخرجان فيها لتناول الطعام، سواء كان الخروج فكرته أو فكرتها، تتكرر المسرحية نفسها: تطلب هي طبقاً كاملاً، تتناول لقمتين، ثم تعلن ببساطة أنها شبعت وتضع الشوكة جانباً.

ولا تنتهي الحكاية عند هذا الحد. فهي تكاد لا توافق أبداً على أخذ البواقي إلى البيت، ما يعني أن الطبق شبه الكامل يذهب إلى القمامة في كل مرة.

الشاب يعترف بأنه كان قبل العلاقة شخصاً مقتصداً بطبعه، يكره إحساس المال المهدور. والمفارقة الموجعة في القصة: هو من يدفع ثمن أغلب الوجبات، وهي من تطلب الخروج إلى المطاعم في معظم الأحيان.

يؤكد الشاب أنه لا يحاول إجبار حبيبته على الأكل إطلاقاً، وأن المسألة ليست في كمية ما تتناوله بل في مشهد الهدر المتكرر الذي يقول إنه يحدث حرفياً في كل مرة.

وقد حاول، بحسب روايته، طرح حلول هادئة: اقترح أن تطلب حصصاً أصغر فرفضت، واقترح أن يطبخا معاً في البيت فرفضت أيضاً. كل الأبواب أُغلقت، وبقي هو عالقاً بين انزعاج لا يهدأ وقناعة بأن الموضوع «أتفه من أن يكون سبباً للانفصال».

وما إن خرجت القصة إلى العلن حتى انقسم الجمهور إلى معسكرين متصارعين.

المعسكر الأغلب وقف في صف الحبيبة. قال أحد المعلقين، في الرأي الأعلى تفاعلاً، إن أحداً لا يستطيع التحكم في طريقة أكل شخص آخر، وإن على الشاب أن يقرر ببساطة إن كان يستطيع التعايش مع الأمر أم لا.

وسخر آخر من المشكلة برمتها: «كل أنت البواقي أو خذها إلى البيت، وانتهى الموضوع». فيما ذهب ثالث إلى توبيخ الشاب مباشرة: «أنت حبيبها، ولست جدتها الصارمة. توقف عن الضغط عليها لتنظيف صحنها».

Your brand, right here.Reach story-obsessed listeners in 45+ languages → advertise on Avonetics

وجاءت شهادة لافتة من معلقة وصفت نفسها بأنها امرأة صغيرة الحجم، قالت فيها إن حصص المطاعم مصممة أصلاً لإشباع رجل بالغ «وزيادة»، وإنها كلما جارت شركاءها السابقين في الأكل زاد وزنها، مؤكدة أن الأكل حتى آخر الصحن عادة غير صحية وأن خيار «الحصة الأصغر» في المطاعم غالباً مجرد طبق جانبي لا وجبة حقيقية.

وأضاف معلق آخر حجة الأرقام: وجبة مطعم واحدة قد تعادل كامل احتياج امرأة صغيرة الحجم من السعرات ليوم كامل، مقارنة برجل أطول وأكثر حركة.

أما المعسكر الثاني، فوقف في صف الشاب بحدة لا تقل عن الأول. قال أحدهم إن من حقه تماماً أن «يشعر بالنفور»، لأن رمي طعام جيد ورفض البواقي يزعج كثيرين، وهذا شعور مشروع.

وطرح آخر سؤالاً أدخل القصة منطقة أكثر حساسية: «هل تأكل طبيعياً في البيت؟»، ملمحاً إلى أن النمط قد يقترب من حدود اضطرابات الأكل، وهو حديث يحتاج، إن حصل، إلى لباقة شديدة.

واقترح معلق عملي حلاً مالياً صريحاً: إن كانت المشكلة في النقود، فليطلب منها أن تدفع ثمن وجبتها بنفسها. بينما رأى آخر أن العلم الأحمر الحقيقي في القصة ليس الطعام ولا المال، بل ضعف التواصل بين الحبيبين: فلماذا لا تشرح له السبب ببساطة، سواء كان ثقافياً أو نفسياً أو مجرد عادة؟

وذهب صوت متطرف إلى النهاية مباشرة: «الانفصال مسموح لأي سبب». فيما اختتم أحدهم بحل شبه شاعري: اطلبوا صحناً إضافياً وعلبة سفري، ضعوا اللقمتين في الصحن والباقي في العلبة، وأطعموا بها جائعاً في طريق العودة.

بين من يرى القصة نزوة بخيل ومن يراها إنذاراً مبكراً لعلاقة تحتاج مصارحة، يبقى السؤال معلقاً: من يجب أن يتغير؟

مضيفا برنامج «خلف الأبواب» يفتحان هذا الملف الشائك في حلقة كاملة، يتقمصان القصة ويتقاتلان على الحكم النهائي... فلا تفوتوا سماعها.

0:00
0:00
Link copied ✓